التوجيه هو حل مشكلات تعاوني. إنها عملية منظمة حيث يعمل الموجة والعميل كشريكين، حيث يقدم أحدهما الوضوح والمساءلة، بينما يقدم الآخر الالتزام والعمل.
من الرؤية إلى الأهداف المحققة
يبدأ التوجيه الفعّال بالدقة. بدلاً من الطموحات الغامضة، يساعد الموجهون العملاء على التعبير عن شكل النجاح الحقيقي، بحيث يكون محددًا وقابلًا للقياس وواقعيًا. من خلال الأسئلة المستهدفة، ينتقل العملاء من "أريد التقدم في مسيرتي المهنية" إلى "سأحصل على وظيفة بمستوى مدير خلال 18 شهرًا." هذه الوضوح يحوّل الدافع إلى استراتيجية.
بنية التوجيه: الدعم، التحدّي، وتحقيق الالتزام
بمجرد تحديد الأهداف، يتغير دور المدرب. يصبح استراتيجيًا ومرآة في الوقت نفسه، حيث يقدم وجهات نظر جديدة حول العقبات، ويعكس النقاط العمياء للعملاء، ويخلق الظروف للتفكير المبتكر. هذا ليس تشجيعًا؛ بل هو دعم صارم ومتعاطف. يطور العملاء كل من المهارات المطلوبة لتحقيق أهدافهم والقدرة على التكيف مع النكسات.
الملكية والوكالة
يقدّم التوجيه التحويلي شيئًا دقيقًا لكنه قوي: فهو ينقل المسؤولية من المدرب إلى العميل. من خلال الاكتشاف الذاتي الموجّه، يكتسب العملاء الوعي الذاتي والمسؤولية اللازمة لدفع تقدمهم الخاص. فهم لا يتبعون خطة المدرب، بل يحققون رؤيتهم الخاصة بإرشاد وتوجيه المدرب.
النتائج
ينجح التوجيه لأنه يشمل العقلية والقدرات والاستراتيجية والمسؤولية، ليحوّل الأهداف إلى إنجازات مستمرة.